القاسم عبد الله بن أحمد الحسكاني، حدثني أبو القاسم عبد الخالق بن علي المؤذن به.
قلت: أي بنفس سند الإمام البيهقي حيث يلتقي معه في شيخه (عبد الخالق بن علي المؤذن) والقصة واهية وإسنادها تالف وقد بيّن ذلك الإمام ابن الجوزي في"الموضوعات" (2-130) حيث قال:"هذا موضوع وإسناده مظلم وكان واضعه يكتب من الأسماء ما وقع له ويذكر قوما ما يعرفون، وفي الإسناد محمد بن مهاجر قال ابن حنبل: يضع الحديث".
قلت: وأورد ابن عراق هذه القصة في"تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (2-94) كتاب الصلاة الفصل الأول وإيراد القصة في الفصل الأول من كتاب الصلاة من تنزيه الشريعة له قاعدة أوردها ابن عراق في المقدمة وذكرها له أهمية كبيرة جدا في التحقيق حيث قال ابن عراق:"وجعلت كل ترجمة غير كتاب المناقب في ثلاثة فصول:"
الأول: فيما حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف فيه.
والثاني: فيما حكم بوضعه وتعقب فيه.
والثالث: فيما زاد الأسيوطي عن ابن الجوزي.
قلت: يتبين من هذه القاعدة وإيراد القصة في الفصل الأول من كتاب الصلاة أن القصة كما قال الإمام ابن الجوزي موضوعة ولم يخالف ابن الجوزي في هذا الحكم.
ونقل ابن عراق تحقيق ابن الجوزي مختصرا حيث قال:"وإسناده مظلم وفيه محمد بن مهاجر".
قلت: نعم إسناد القصة مظلم والقصة موضوعة ولكن في قول الإمام ابن الجوزي"وفي الإسناد محمد بن مهاجر، قال أحمد بن حنبل: يضع الحديث"وموافقة ابن عراق عليه حيث قال:"وفيه محمد بن مهاجر".
قلت: هذا قول فيه نظر وإلى طالب هذا الفن بيان ذلك:
ثالثا"المتفق والمفترق"
وهو أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعدا خطا ولفظا وتختلف أشخاصهم كذا في"مقدمة ابن الصلاح"النوع (54) .
وفائدته: معرفة هذا النوع مهم جدا فقد زلق بسبب الجهل به غير واحد من أكابر العلماء"كذا في"التدريب" (2-316) ."
قلت: وتظهر أهميته في التمييز بين المشتركين في الاسم فربما يكون أحدهما