"المتروكين"رقم (13) كما في سؤالات البرقاني.
6-وأورده ابن حبان في"المجروحين" (1-100) وقال:"روى عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، ومحمد بن عباد بن جعفر مناكير كثيرة وأوهامًا غليظة حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها".
الثانية: سفيان بن وكيع بن الجراح:
أ- أورده الإمام الذهبي في"الميزان" (2-173- 3334) .
أ- قال البخاري: يتكلمون فيه لأشياء لقنوه إياها.
ب- وقال أبو زرعة: يتهم بالكذب.
2-قال ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (4-231) :"سألت أبا زرعة عنه فقال: لا يشتغل به، قيل له كان يكذب، قال: كان أبوه رجلًا صالحًا، قيل له: كان يتهم بالكذب؟ قال: نعم".
3-أورده ابن حبان في"المجروحين" (1-355) : وقال:"ابتلي بورّاق سوء كان يدخل عليه- أي أدخل عليه ما ليس من روايته، ونصحه العلماء أن يدعه، فلم يرجعه، فمن أجل إصراره على ما قيل له استحق الترك". اه.
4-قال النسائي في"الضعفاء والمتروكين"رقم (289) :"سفيان بن وكيع بن الجراح: ليس بشيء".
الاستنتاج
نستنتج من هذا التحقيق أن السند ضعيف جدّا وأن القصة واهية.
الضمير في قوله: فأنساه الشيطان ذكر ربه.
قال الحافظ ابن كثير في"تفسيره" (4-172) :
1-"ولما ظن يوسف عليه السلام أن الساقي ناج قال له يوسف خفية عن الآخر- والله أعلم- لئلا يشعره أنه المصلوب- قال له: اذكرني عند ربك، يقول: اذكر قصتي عند ربك وهو الملك فنسي ذلك الموصَى أن يذَكِّر مولاه الملك بذلك، وكان من جملة مكايد الشيطان لئلا يطلع نبي الله من السجن هذا هو الصواب أن الضمير في قوله: فأنساه الشيطان ذكر ربه عائد على الناجي كما قال مجاهد، ومحمد بن إسحاق، وغير واحد".
2-ويقال أن الضمير عائد على يوسف عليه السلام، رواه ابن جرير عن ابن عباس، ومجاهد أيضًا وعكرمة وغيرهم، وأسند ابن جرير ههنا حديثًا فقال: حدثنا ابن وكيع حدثنا عمرو بن محمد عن إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا قال: قال