الإسلام ابن تيمية ومن بعده أنصار السنة المحمدية .
قلت: وهذا كذب وافتراء عظيم من هذا الدعي على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ، فكتبه وفتاويه طافحة مصرحة بمشروعية زيارة قبور المسلمين عامة وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام خاصة كما يعلم ذلك كل من اطلع على شيء من كتب الشيخ ودرسها ، ومن ذلك كتابه"الرد على الأخنائي"، وانظر"مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" (27-214- 313) ثم كتابه"الجواب الباهر في زوار المقابر"، وهو أيضًا في"مجموع الفتاوى" (27-314- 444) ، وفيه قال شيخ الإسلام"مجموع الفتاوى" (27-329) :
1-"قد ذكرت فيما كتبته من المناسك أن السفر إلى مسجده وزيارة قبره - كما يذكره أئمة المسلمين في مناسك الحج - عمل صالح مستحب ، وقد ذكرت في عدة"مناسك الحج"السنة في ذلك وكيف يسلم عليه وهل يستقبل الحجرة، أم القبلة على قولين". اه.
2-ثم قال في"مجموع الفتاوى" (27-330) :"ولا نهى أحدًا عن السفر إلى مسجده صلى الله عليه وسلم ، وإن كان المسافر إلى مسجده يزور قبره صلى الله عليه وسلم بل هذا من أفضل الأعمال الصالحة ، ولا في شيء من كلامي وكلام غيري نهي عن ذلك، ولا نهي عن المشروع في زيارة قبور الأنبياء والصالحين، ولا عن المشروع في زيارة سائر القبور، بل قد ذكرت في غير موضع استحباب زيارة القبور كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور أهل البقيع وشهداء أحد ، ويعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقول قائلهم:"السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين ، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم ، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم"، وإذا كانت زيارة قبور عموم المؤمنين مشروعة فزيارة قبور الأنبياء والصالحين أولى". اه.
قلت: هذه هي السنة بفهم سلف الأمة والتي اتبعها شيخ الإسلام ابن تيمية وأنصار السنة المحمدية الذين يقولون