1-القصة أيضًا من هذا الطريق واهية والسند مظلم لجهالة الراوي حيث قال: حدثني رجل عن الحسن"فالرجل هنا لم يسم، وهذا عند علماء الحديث يسمي"المبهم"حيث قال البيقوني في"منظومته""ومبهم ما فيه راوٍ لم يسم"فالحديث مردود وسبب رد روايته جهالة عينه. لأن من أُبهم اسمه جهلت عينه وجهلت عدالته من باب أولى فلا تقبل روايته".
لذلك قال الحافظ ابن حجر في"شرح النخبة" (ص135) : ولا يقبل حديث المبهم ما لم يسم لأن شرط قبول الخبر عدالة راويه ومن أبهم اسمه لا تعرف عينه فكيف تعرف عدالته؟"."
قلت: وهذا الطريق يزيد القصة وهنًا على وهن كما هو مقرر في علم المصطلح كذا قال ابن الصلاح في"علوم الحديث" (ص107) ، وابن كثير في"مختصره" (ص33) ، والسخاوي في"فتح المغيث" (1-242) .
2-قول الحسن: كنا جلوسًا مع رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأتي فقيل له أدرك دارك فقد احترقت..."."
قلت: فالمبهم هنا ليس هو أبا الدرداء لأن الحسن لم يجالس أبا الدرداء والشاهد على ذلك قول الإمام ابن أبي حاتم في كتابه"المراسيل" (ص44) رقم 148: قال أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل". اه."
قلت: وأقره الحافظ ابن حجر في"التهذيب" (2-234) .
فائدة هامة