فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 292

بن مطير روى عن أبيه عن أبي هريرة أحاديث منكرة.

علة أخرى

3-وعلة أخرى: مطير بن أبي خالد.

أورده الإمام ابن أبي حاتم في كتابه:"الجرح والتعديل" (8-394-1805) وقال:"مطير بن أبي خالد روى عن أبي هريرة، وروى عنه ابنه موسى بن مطير، سألت أبي عنه فقال: متروك الحديث".

وأقره الذهبي في"الميزان" (4-129-8597) .

وبهذا التحقيق تكون القصة باطلة واهية لما بها من كذابين ومتروكين، فموسى بن مطير كذاب وأبوه متروك.

رابعًا: الأثر السيئ للقصص الواهية على العقيدة

فاللجوء إلى الغار عند الشدائد وأن الأرزاق تأتي لمن لجأ إليه غدوة وعشيًا لم يفعله أحدٌ من الصحابة ولا التابعين، ومثل هذه القصص الواهية لها أثرها السيئ في شدِّ الرحال إلى هذه الأماكن والتعلق بها، ولقد حذَّر السلف الصالح من هذا، فقد أخرج الإمام أحمد في"المسند" (7-6) (ح23901) قال: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن عبد الملك، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام أنه قال: لقي أبو بصرة الغفاري أبا هريرة وهو جاءٍ من الطور فقال: من أين أقبلت؟ قال: من الطور صليت فيه، قال: أما لو أدركتك قبل أن ترحل إليه ما رحلت، إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"، والحديث أخرجه أحمد وغيره بسند صحيح.

خامسًا: اللجوء إلى الدعاء عند الكرب

فقد أخرج البخاري (ح6346) في كتاب الدعوات باب"الدعاء عند الكرب"، ومسلم (ح2730) كتاب الذكر والدعاء-"باب استحباب الدعاء"من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب:"لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات، ورب الأرض ورب العرش الكريم".

سادسًا: اليقين والتوكل عند الشدائد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت