ح (117/1126) وأبو داود (3443) وابن خزيمة ح (2082) وأحمد (57/2) وله شاهد من حديث عائشة أخرجه البخاري ح (1893) .
4 عن جابر بن سَمُرَةَ رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده".
الحكم: الحديث (صحيح) أخرجه مسلم ح (125/1128) وابن خزيمة ح (2083) وأحمد (965) .
5 عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"صام النبي صلى الله عليه وسلم عاشوراء وأمر بصيامه فلما فرض رمضان تُرِك، وكان عبد الله لا يصومه إلا أن يوافق صومه".
الحكم: الحديث (صحيح) أخرجه البخاري ح (1892) ،2000،4501).
6 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان".
الحكم: الحديث (صحيح) أخرجه البخاري ح (2006) ومسلم ح (131/1132) .
7 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:"حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع". قال: فلم يأت المقبل حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم".
الحكم: الحديث (صحيح) . أخرجه مسلم ح (133/1134) ، أبو داود ح (2445) وابن ماجه ح (1736) وأحمد (236/1) .
قلت: لقد بينا آنفا في الحديث الثاني حديث أبي قتادة فضل صيام يوم عاشوراء وفي الحديث السابع حديث ابن عباس استحباب صوم يوم التاسع. وفي الحديث الثالث من الأحاديث الضعيفة حديث ابن عباس في صوم يوم الحادي عشر هي رواية ضعيفة منكرة كما بيَّنا آنفا.
وعليه فأكمل المراتب: أن يصام التاسع والعاشر.
لذلك قال الإمام النووي رحمه الله في"شرح صحيح مسلم"للحديث (1134) :"قال الشافعي وأصحابه وأحمد وأسحاق وآخرون: يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صيام التاسع"ثم قال الإمام النووي: قال العلماء:"ولعل السبب في صوم التاسع"