مع العاشر أن لا يتشبه باليهود في إفراد العاشر. وفي الحديث إشارة إلى هذا وقيل للاحتياط في تحصيل عاشوراء، والأول أولى"أه."
قلت: قال الحافظ ابن حجر في"الفتح" (2884) :
قوله صلى الله عليه وسلم:"لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع فمات قبل ذلك"فإنه ظاهر في أنه صلى الله عليه وسلم كان يصوم العاشر، وهمّ بصوم التاسع فمات قبل ذلك ثم ما همّ به من صوم التاسع يحتمل معناه أنه لا يقتصر عليه بل يضيفه إلى اليوم العاشر إما احتياطا له، وإما مخالفة لليهود والنصارى وهو الأرجح"أه."
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.
انتهى