حديثه شيئًا.
4-وقال النسائي: ليس بثقة.
5-وقال البخاري: مضطرب ليس بالقائم.
6-وقال الدولابي: عمر بن راشد يمامي ليس بثقة. اه.
قلت: ثم أورد له الذهبي هذا الحديث وجعله من مناكيره.
أورده الإمام ابن حبان في"المجروحين" (2-83) وقال:"عمر بن راشد اليمامي، يروي عن يحيى بن أبي كثير... كان ممن يروي الموضوعات عن ثقات أئمة. لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب".
ثم أخرج ابن حبان عن يحيى بن معين قال عمر بن راشد: ليس بشيء". اه."
وعلة أخرى في السند: يحيى بن أبي كثير مدلس، وقد عنعن.
والحديث منكر كما قال أحمد والذهبي، حيث قال أحمد: أحاديث عمر بن راشد مناكير. وأورد له الذهبي هذا الحديث من مناكيره.
والمنكر عند علماء الصنعة الحديثية:"ما رواه الضعيف مخالفًا لما رواه الثقة".
كذا قال الحافظ في"شرح النخبة"النوع (13) (ص98) .
ثالثًا: مخالفة الضعيف لما رواه الثقة
أ-"الضعيف"ما أخرجه الترمذي من طريق: عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعًا.
"سبق المفردون"قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال:"المستهترون في ذكر الله...".
الصحيح
ب-"الثقة".
أخرج الإمام مسلم في"صحيحه" (ح2676) كتاب"الذكر والدعاء" (ح4) من حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"سبق المفردون". قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال:"الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات". اه.
قلت: انظر إلى الصحيح في مطلق الذكر لتعريف المفردون، وانظر إلى الحديث المنكر في تعريف المفردون بأنهم المستهترون، أي: الذي يستهتر بهم الناس لكثرة ذكرهم لله تعالى، ويفسر المستهترين بحديث الجنون المنكر هذا الذكر الذي يفسرونه بالأحاديث المنكرة. حديث منكر يفسر به حديث منكر، هذا هو المنكر المركب الذي جعل الأذكار بين الجنون والاستهتار، وأصبحت البدعة سنة لعدم الدراية بالصناعة الحديثية.
قلت: