فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 292

لا يعرف والنقاش متهم. اه.

وقال ابن القيم في"المنار المنيف" (ح172) الجميع كذب مختلق.

رابعا: حديث"من فرج عن مؤمن كربة في رجب أعطاه الله تعالى في الفردوس قصرا مد البصر، أكرموا رجبا يكرمكم الله بألف كرامة".

الحكم: الحديث ليس صحيحا. قال الحافظ ابن حجر في"تبيين العجب" (ص47) :"هو متن لا أصل له، بل اختلقه أبو البركات هبة الله بن المبارك السقطي- لا بارك الله فيه- ووضع له إسنادا رجاله ثقات، فقال: أخبرنا أبو غانم محمد بن الحسن، أخبرنا علي بن وصيف، حدثنا البغوي، أنبأنا خلف بن هشام، حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن عبد الله بن الزبير به مرفوعا".

خامسا: حديث:"إن شهر رجب شهر عظيم، من صام منه يوما كتب الله له صوم ألف سنة...".

الحكم: الحديث ليس صحيحا. أخرجه الإمام ابن الجوزي في"الموضوعات" (2-207) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن حبان:"لا يجوز الاحتجاج بهارون بن عنترة يروي المناكير الكثيرة حتى تسبق إلى قلب المستمع لها أنه المعتمد لها".

قلت: وأورده الشوكاني في"الفوائد" (ص101) وقال: رواه ابن شاهين عن علي مرفوعا، قال في اللآلئ: لا يصح وهارون بن عنترة يروي المناكير". اه."

قاعدة هامة:

قال الحافظ ابن حجر في"تبيين العجب" (ص23) :"لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه- معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه- حديث صحيح يصلح للحجة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ، رويناه عنه بإسناد صحيح وكذلك رويناه عن غيره". اه

قلت: ثم بين الحافظ ابن حجر مذهبه: وهو عدم العمل مطلقا بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ولا غيرها، حيث قال:"ولا فرق في العمل بالحديث في الأحكام أو في الفضائل؛ إذ الكل شرع".

قال الإمام ابن القيم في"المنار المنيف" (ص151) :"وكل حديث في ذكر صوم رجب، وصلاة بعض الليالي فيه فهو كذب مفترى".

بدائل صحيحة يذكر فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت