لفظ"شهر رجب"من غير ذكر صوم مخصوص برجب، أو صلاة في بعض الليالي:
1-عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الزمان استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا: منها أربعة حرم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان". الحديث.
الحكم: الحديث صحيح متفق عليه، رواه البخاري في"صحيحه" (ح5550) ، ورواه مسلم في صحيحه (ح1679) .
2-عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا فرع ولا عتيرة".
والفرع أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب. اه.
الحكم: الحديث متفق عليه، أخرجه البخاري (ح5473) ، ومسلم (1976) .
سادسا: أحاديث تعيين ليلة الإسراء والمعراج:
حديث:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يريه الجنة والنار فلما كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من شهر رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نائم في بيته ظهرا أتاه جبريل وميكائيل فقال: انطلق..."وذكر حديث الإسراء.
الحكم: الحديث ليس صحيحا، أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1-142، 143) قال: أخبرنا محمد بن عمر عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وغيره من رجاله قالوا. فذكر الحديث.
قلت: هذا حديث ضعيف جدا وعلته محمد بن عمر وهو الواقدي متروك وعلة أخرى ابن أبي سبرة قال عنه الإمام أحمد: يضع الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. كذا في"الميزان" (4-503، 504) .
فائدة هامة:
1-نقل الإمام ابن القيم في"زاد المعاد" (1-57) عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه سئل عن ليلة الإسراء، فقال:"لم يقم دليل معلوم لا على شهرها، ولا على عشرها، ولا على عينها، بل النقول في ذلك منقطعة مختلفة، ليس فيها ما يقطع به ولا شرع للمسلمين تخصيص الليلة التي يظن أنها ليلة الإسراء بقيام ولا غيره بخلاف ليلة القدر".
2-قال أبو شامة في"الباعث" (ص171) :"وذكر بعض"