فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 292

القصاص أن الإسراء كان في رجب وذلك عند أهل التعديل والجرح عين الكذب". اه."

3-وقال ابن رجب في"لطائف المعارف" (ص168) :"وقد روى أنه كان في شهر رجب حوادث عظيمة ولم يصح شيء من ذلك، فروى أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد في أول ليلة منه، وأنه بعث في السابع والعشرين منه، وقيل في الخامس والعشرين ولا يصح شيء من ذلك". اه.

4-لذلك قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في"التحذير من البدع" (ص9) : وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث"."

5-ولئلا يتقول علينا متقول بما لم نقله، يجب أن يفرق بين أحاديث"تعيين ليلة الإسراء والمعراج"، وبين أحاديث"حدث الإسراء والمعراج".

فأحاديث"تعيين ليلة الإسراء والمعراج"لا يصح فيها شيء كما بينا آنفا، أما أحاديث"حدث الإسراء والمعراج"وافتتاح أبواب السماوات السبع للنبي صلى الله عليه وسلم فهي ثابتة في أعلى درجات الصحة بل متواترة أوردها الكتاني في"نظم المتناثر في الحديث المتواتر". هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.

انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت