اثنتين وثلاثين وأربعمائة.
والمعضل اصطلاحا:"ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر على التوالي".
4 وأبو حامد المصري مجهول.
5 رحلة الإمام المستغفري إلى مصر لطلب العلم من أبي حامد المصري وأنه التمس هذا الحديث من أبي حامد المصري فأمره بصوم سنة فلينظر القارئ الكريم إلى هذه البدعة"طلب حديث بصوم سنة".
6 وإن تعجب فعجب قول المستغفري التمست من أبي حامد حديث خالد بن الوليد فأمرني بصوم سنة ثم عاودته في ذلك فأخبرني بإسناده من مشايخه إلى خالد بن الوليد.
من هذا يتبين أن سائر الإسناد مجهول فلا يعرف أبو حامد المصري هذا ولا من هم رجاله إلى خالد بن الوليد.
7 لذلك قال الإمام الكتاني في"الرسالة المستطرقة"ص (39) !
أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر (المستغفري) نسبة إلى المستغفر وهو جده المذكور يروي الموضوعات من غير تبيين.
8 قلت: وهذا الحديث ظاهرة عليه علامات الوضع في السند من قصة مكذوبة منكرة وفي المتن الملفق من أحاديث كثيرة فيها الثابت والواهي.
9 قولهم في نهاية الحديث رواه الإمام أحمد عن خالد بن الوليد.
أ وهذا افتراء على الإمام أحمد رحمه الله وانظر مسند أحمد (88/4) لم يوجد به على سعته إلا ثلاثة أحاديث لخالد بن الوليد ح (16858) ، (16859) ، (16860) الأول والثاني حول حكم أكل لحم الضب والثالث"من عادى عمارا...".
ب ويظهر هذا الافتراء أيضا من البحث في الكتب الستة في مسند خالد بن الوليد الذي أورده الإمام المزي في"تحفة الأشراف" (111/3) رقم (123) حيث لم يوجد في الكتب الستة من سند خالد إلا سبعة أحاديث ح (3504) ، (3505) ، (3056) ، (3507) ، (3508) ، (3509) ، (3510) ولم يوجد بها هذا الحديث المنكر بما يحمله من قصص منكرة.
ج وكذلك بالبحث في مسند أبي يعلى من حديث خالد بن الوليد (138/13 149) فلم نجد إلا عشرة أحاديث من ح (7183) حتى (7192) ولا يوجد بها هذا الحديث.
د وكذلك بالبحث في معجم"الطبراني الكبير"