آتاه الله عز وجل من سعة الملك العظيم فتنة فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله أن يثبت قلبه على دينه، فاستغفر الله تعالى من هذا الظن فغفر الله تعالى له هذا الظن إذ لم يكن ما آتاه اللَّه تعالى من ذلك فتنة". اه."
قلت: وسياق هذه الآيات يدل على تنزيه داود عليه السلام عن هذه القصة الواهية، حيث ذكره الله سبحانه في مقام العبودية، فقال سبحانه: واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب {ص: 17} ، هذا المقام الذي حفظه اللَّه تعالى من الشيطان بقوله: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا {الإسراء: 65} .
هذا ما وفقني الله إليه وهو وحده من وراء القصد.