بالطاعون، وتجمع الآثار الواردة الترك مع الروم في هذه الموقعة وهو ما تم أخيرا بالتحالف بين أمريكا وتركيا وإسرائيل والأردن ودول الخليج ضد العراق"اه."
قلت: هذا ما قال صاحب كتاب"البيان النبوي"في كتابه عام 1998م وأخذ عنه هذه المزاعم صاحب كتاب"هرمجدون"عام 2001م حيث قال في كتابه ص (54) :"روى نعيم بن حماد بسنده عن خالد بن معدان قال:"يهزم السفياني الجماعة مرتين ثم يهلك" (أثر رقم 858) ."
قلت: وبغير تحقيق لهذا الخبر ينزِّل هذا الخبر بالجزم على قوات التحالف حيث قال ص (55) :"إذن فالمراد بالجماعة التي يهزمها السفياني قطعا هم جماعة قوات التحالف العالمي التي اجتمعت لضرب العراق وقائدها"صدَّام"السفياني سنة 1990م ويؤيد ذلك الآثار..."اه.
قلت: ثم يتسائل قائلا:"فهل انتصر صدام السفياني في هذه الحرب"ثم يجيب على نفسه فيقول:"الجواب: أجل.. لأن قوات التحالف (الجماعة) والتي جمعت له الدنيا كلها (37) دولة لم تحقق هدفها في إسقاط نظام العراق وقتل حاكمه وتركيع شعبه فانتهت الحرب والنظام باق، وشعبية (صدام) قد بلغت الآفاق، والشعب هناك وإن سقط منهم قتلى ما زال يردد:"بالروح بالدم نفديك يا صدام..."، فإن كانت (الجماعة) لم تحقق أهدافها وصمد صدام أمامها أليس هذا يعتبر نصرًا؟!"
لقد هزم (السفياني) الجماعة مرة، والأثر يبين أن الجماعة ستضربه مرة أخرى، وهذا ما صرح به الأمريكان أكثر من مرة بحجة ضرب الإرهاب، ولن يفلحوا في تحقيق أهدافهم هذه المرة أيضا كما فشلوا أول مرة"اه."
فهذا الأثر واه كما سنبين، فعرش هذا الأثر أوهن من بيت العنكبوت، كيف تنقش عليه نصرًا لصدام، وأنه هزم قوات التحالف مرة وسيهزمهم مرة أخرى، وأن نظام صدام لم يسقط والنظام باق وشعبية صدام قد بلغت الآفاق؟!! وبدلا من أن يحقق الآثار راح ينقش بهتاف شعب مغلوب على أمره"بالروح بالدم نفديك يا صدام"ليوهم الناس بإنزال هذه الآثار الواهية على السفياني صدام وأنه