فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 524

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: [٢١] * وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ⁽١⁾ يَقُولُ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحَارِثِ يَقُولُ: «مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْبَعَ اليَوْمَ مِنَ الحَلَالِ؛ لِأَنَّهُ إِذَا شَبِعَ مِنَ الحَلَالِ دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَى الحَرَامِ، فَكَيْفَ إِلَى هَذِهِ الأَقْذَارِ اليَوْمَ ؟!⁽٢⁾» .

[٢٢] * سَمِعْتُ مُثَنَّى الأَنْبَارِيَّ⁽٣⁾ يَقُولُ:⁽٤⁾ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الحَارِثِ يَقُولُ: «يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَسْتَطِيبُهُ⁽٥⁾؛ أَنْ يَرْفَعَهُ - أَوْ [قَالَ] ⁽٦⁾: يَتَقَوَّتُهُ⁽٧⁾ - وَيَتَنَزَّهَ عَنْ هَذِهِ الأَقْذَارِ» .

[٢٣] * وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: «كَانَ عِنْدِي مَوْلًى لِابْنِ المُبَارَكِ⁽٨⁾، فَذَكَرَ عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ⁽٩⁾، قَالَ: الأَمْرُ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَاوُدُ الطَّائِيُّ⁽١٠⁾» .

[٢٤] * وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ وَرَعَ ابْنِ المُبَارَكِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا رَفَعَهُ اللَّهُ بِمِثْلِ هَذَا» .

[٢٥] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: تَعْرِفُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الغَفَّارِ⁽١١⁾؟

--------------------

(١) الأنباري، لم أقف له على ترجمة.

(٢) حاشية في «ك» : (فَكَيْفَ إِلَى مَحْضِ الحَرَامِ اليَوْمَ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَكْلُه قُوتًا مَعَ عَدَمِ تَعَدِّيهِ، قَالَ الغَزَالِيُّ: قَالَ: إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا فَتَنَاوُلُ المُؤْمِنِ مِنْهَا قُوتُهُ مِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ لَمْ يَأْثَمْ) .

(٣) هو المُثَنَّى بن جَامِع، أبو الحَسَن الأنباري. «تاريخ بغداد» : (١٥/ ٢٢٤)

(٤) الاستدراك من «النِّهاية في اتصال الرِّواية» ص (١٢١) .

(٥) حاشية في «ك» : (أَيْ يَرَاهُ طَيِّبًا أَيْ حَلَالًا، أَوِ المُرَادُ بِالطَّيِّبِ الحَلَالُ) .

(٦) ليست في «ظ» .

(٧) في «النِّهاية» : (فَلْيَتَقَوَّتْ بِهِ) .

(٨) هو الحسن بن عيسى، أبو علي النيسابوري، تُوفي سنة ٢٤٠ هـ. «السِّير» : (١٢/ ٢٧)

(٩) هو عبد الله بن المبارك، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ المَرْوَزِي، تُوفي سنة ١٨١ هـ. «السِّير» : (٨/ ٣٧٨)

(١٠) هو داود بن نُصير، أبو سُليمان الطَّائِي، تُوفي سنة ١٦٥ هـ. «السِّير» : (٧/ ٤٢٢)

(١١) لم أقف له على ترجمة، يروي عن مُحَمَّد بن يُوسُف الأصبهاني، وروى عنه سَهل بن عَاصِم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت