فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 524

* وَسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ⁽١⁾ يَقُولُ: «لَمَّا سُيِّرَ عَامِرٌ⁽٢⁾ - يَعْنِي⁽٣⁾: ابْنَ عَبْدِ قَيْسٍ⁽٤⁾ - إِلَى الشَّامِ، قَالَ: اجْتَمَعُوا حَوْلَهُ بِالمِرْبَدِ⁽٥⁾، فَقَالَ: إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا، اللَّهُمَّ مَنْ سَعَى بِي⁽٦⁾؛ فَأَكْثِرْ مَالَهُ، وَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَاجْعَلْهُ مُوَطَّأَ العَقِبَيْنِ» .

* وَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «قَدْ⁽٧⁾ سَأَلَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ⁽٨⁾، أَنْ أَجْعَلَ أَبَا إِسْحَاقَ⁽٩⁾ فِي حِلٍّ. قَالَ: قُلْتُ لَهُ: قَدْ كُنْتُ جَعَلْتُهُ فِي حِلٍّ».

ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «تَفَكَّرْتُ فِي الحَدِيثِ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ [القِيَامَةِ] ⁽١٠⁾، نَادَى مُنَادٍ: لَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ عَفَا» ⁽١١⁾، وَذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّعْبِيِّ⁽١٢⁾: إِنْ تَعْفُ [عَنْهُ] ⁽١٣⁾ مَرَّةً، يَكُنْ⁽١٤⁾ لَكَ مِنَ الأَجْرِ مَرَّتَيْنِ⁽١٥⁾».

* ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا صَبُورًا عَلَى الفَقْرِ فِي أَطْمَارٍ⁽١٦⁾. فَكَانَ يَسْأَلُنِي عَنْهُ، وَيَقُولُ: «اذْهَبْ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِخَبَرِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ،⁽١٧⁾

--------------------

(١) «الزُّهد» رقم: (١٢٧٢) .

(٢) هو عامر بن عبد الله، ابن عبد قيس، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّميمي. «السير» : (٤/ ١٥) .

(٣) ليست في «م» .

(٤) في «ظ» : (القيس) .

(٥) هو موقف الإبل، ومكان حَبْسِه. «مُجمل اللغة» .

(٦) أي وَشَى بي لِيُعَزِّلَني.

(٧) في «ظ» : (قال) .

(٨) هو إسحاق بن إبراهيم بن مُصْعَب الخُزَاعي، ولي إمرة بغداد، تُوفي سنة ٢٣٥ هـ. «تاريخ الإسلام» : (٥/ ٧٨٩) .

(٩) هو مُحَمَّد بن هارون الرشيد بن مُحَمَّد المَهْدي، المُعتصم العَبَّاسي الخليفة، تُوفي سنة ٢٢٧ هـ. «السير» : (٢٢٧) .

(١٠) ليست في «ظ» .

(١١) أخرجه - مرفوعًا - البيهقي في «شُعب الإيمان» رقم: (٧٠٥٠) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» : (٧/ ٦٨) ، وقد أوقفه أبو عبد الله رَحِمَهُ اللهُ عَنْهُ في «الزُّهد خ» : (٨٨/ ب) و «المحنة» رواية حنبل رقم: (٤٣) من قول الحسن البصري رَحِمَهُ اللهُ.

(١٢) هو عامر بن شَرَاحِيل، أبو عمرو الهَمْدَاني، تُوفي سنة ١٠٤ هـ. «السير» : (٤/ ٢٩٤) .

(١٣) ليست في «ظ» .

(١٤) في «ظ» : (تكن) .

(١٥) لم أجده.

(١٦) «الطِّمْر» : (هو الثوب الخَلَق) . «تاج العروس» .

(١٧) زيادة في «م» : (نعم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت