[٣١٦] * سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ⁽١⁾، وَذَكَرَ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ⁽٢⁾، فَقَالَ: «اهْتِمَامُكَ لِرِزْقِ غَدٍ يُكْتَبُ عَلَيْكَ خَطِيئَةً⁽٣⁾». ثُمَّ قَالَ: «وَمَنْ يَقْوَى عَلَى هَذَا!» .
[٣١٧] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٤⁾، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ⁽٥⁾، عَنْ عَوْنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ⁽٦⁾، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ⁽٧⁾: «لَيْسَ العِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ، وَلَكِنَّ العِلْمَ بِالخَشْيَةِ»⁽٨⁾.
[٣١٨] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٩⁾، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ⁽١٠⁾، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ⁽١١⁾، قَالَ: «كَسَوْتُ أُوَيْسًا ثَوْبَيْنِ مِنَ العُرِيِّ» ⁽١٢⁾.
[٣١٩] * وَاسْتُعْمِلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ خُفٌّ، فَجِئْتُهُ بِهِ، فَبَاتَ عِنْدَهُ [لَيْلَةً] ⁽١٣⁾. فَلَمَّا أَصْبَحَ، قَالَ لِي: «قَدْ تَفَكَّرْتُ فِي أَمْرِ هَذَا الخُفِّ - أَرَاهُ قَالَ: عَامَّةَ اللَّيْلِ - قَدْ شَغَلَ عَلَيَّ قَلْبِي، قَدْ عَزَمَ لِي أَلَّا أَلْبَسَهُ. كَمْ تَرَى بَقِيَ؟! الَّذِي مَضَى أَكْثَرُ مِمَّا بَقِيَ» فَدَفَعَ إِلَيَّ خُفًّا لَهُ خَلَقًا، فَقَالَ: «اضْرِبْ عَلَى هَذَا المَوْضِعِ رِقَاعًا، وَسَدِّدْ خُرُوقَهُ» .
--------------------
(١) أخرجه أبو القاسم الأَزَجِي في «جزء في حديثه» رقم: (٢) وعنده «فِكْرُك في رزق...» .
(٢) وأخرجه أبو طاهر الأنباري في «جزء في حديثه» رقم: (٩) عن سفيان بن عيينة عن أبي حازم الأعرج.
(٣) في «ك» و «م» : (غدًا تكتب عليك خطيئته) .
(٤) «الزهد» رقم: (٨٧٢) . (٥) الاستدراك من «الزهد» .
(٦) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الهُذَلِي، تُوفي سنة ١١٦ هـ. «السير» : (٥/ ١٠٢)
(٧) أي ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه.
(٨) أخرجه أبو داود في «الزهد» رقم: (١٧٢) من طريق مُسلم بن إبراهيم عن قُرَّة به.
(٩) «الزهد» رقم: (٢٠٤٤) . (١٠) الاستدراك من «الزهد» .
(١١) هو الصَّحابي يُسَيْر بن عمرو رضي الله عنه، أبو الخيار الدَّرْمَكي، تُوفي سنة ٨٥ هـ.
(١٢) أخرجه ابن سعد في «الطَّبقات الكبرى» : (٦/ ١٦٤) من طريق مُحمَّد بن عبد الله الأسدي عن سفيان به.
(١٣) ليست في «ظ» .