أَرْضُ هِيتٍ فَازَتْ بِكَ الدَّهْرَ إِذْ صِرْ ت غَرِيبًا بِهَا عَنِ الإِخْوَانِ لا قَرِيبٌ بِهَا وَلا مُؤْنِسٌ يُؤْ نِسُ إِلَّا التَّقَى مَعَ الإِيمَانِ وَلَمَرْوٍ قَدْ كُنْتَ فَخْرًا فَصَارَتْ أَرْضُ مَرْوٍ كَسَائِرِ البُلْدَانِ أَوْحَشَتْ بَعْدَكُمْ مَجَالِسُ عِلْمٍ حِينَ غَابَ الرَّئِيسُ اللَّهْفَانِ⁽١⁾⁽٢⁾ لَهَفَ نَفْسِي عَلَيْكَ لَهْفًا بِكَ الدَّهْـ رَ وَفَجْعًا لِفَاجِعٍ لَهْفَانِ يَا قَرِيعَ القُرَّاءِ وَالسَّابِقَ الأَوَّ لِ يَوْمَ الرِّهَانِ عِنْدَ الرِّهَانِ وَمُقِيمَ الصَّلاةِ وَالقَائِمَ اللَّيْـ لَ إِذَا نَامَ رَاهِبُ الرُّهْبَانِ وَمُؤَاتِي الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَاتِ الـ دَّهْرَ فِي السِّرِّ مِنْكَ وَالإِعْلانِ صَائِمٌ فِي هَوَاجِرِ الصَّيْفِ يَوْمًا قَدْ يُضِرُّ الصِّيَامُ بِالضَّمَّانِ دَائِبًا فِي الجِهَادِ وَالحَجِّ وَالعُمْـ رَةِ يَتْلُو مُنَزَّلَ القُرْآنِ دَائِمًا لا يَمَلُّهُ يَطْلُبُ⁽٣⁾ الفَوْ زَ وَلَيْسَ المَجْدُ كَالمُتَوَانِ عَيْنُ فَابْكِيهِ حِينَ⁽٤⁾ غَابَ بَوَاكِيـ هِ بِهَاطِلٍ⁽٥⁾ وَسَاكِبِ السَّيَلانِ إِنْ ذَكَرْنَاكَ سَاعَةً قَطُّ إِلَّا هَاجَ حُزْنِي وَضَاقَ عَنِّي مَكَانِي وَلَعَمْرِي لَئِنْ جَزِعْتُ عَلَى فَقْـ دِكَ إِنِّي لَمُوجَعٌ ذُو اسْتِكَانِ⁽٦⁾
--------------------
(١) في «م» : (المغيث للهفان) .
(٢) حاشية في «ك» : (قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: كَذَا فِي الأَصْلِ فِي الرِّوَايَةِ، وَلَوْ كَانَ مَكَانَهُ (الرَّبَّانِيُّ) كَانَ أَصْوَبَ، وَ (اللَّهْفَانُ) فِي هَذَا الْمَوْضِعِ لاَ مَعْنَى لَهُ).
(٣) حاشية في «ك» : (قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: كَذَا فِي الرِّوَايَةِ (يَطْلُبُ بِهِ) وَلَوْ كَانَ (يَرْجُو لَهُ الْفَوْزَ) لَكَانَ أَصْوَبَ؛ لأَجْلِ اسْتِكَانِ الْبَاءِ مِنْ (يَطْلُبُ بِهِ) ، وَإِنْ كَانَ قَدْ جَاءَ فِي أَشْعَارِ الْعَرَبِ مِثْلُهُ) وهي في روايتنا هذه (يَطْلُبُ) دون (به) .
(٤) في «ظ» : (عين) .
(٥) في «ظ» : (بهطل) .
(٦) في «ظ» : (استكاني) .