قَالَ: «تَخْرِقُ شَيْءَ النَّاسِ! وَلَكِنْ إِنْ أَمْكَنَكَ خَلْعُهُ ⁽١⁾ خَلَعْتَهُ» .
[٥٠٧] * سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الخُرَاسَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي ⁽٢⁾ أَبُو صَالِحٍ الفَرَّاءُ ⁽٣⁾ ⁽٤⁾، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ، قَالَ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ: مَنْ أُجِيبُ؟ وَمَنْ لَا أُجِيبُ؟ قَالَ: «لَا تَدْخُلْ عَلَى رَجُلٍ إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ أَفْسَدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ، قَدْ كَانَ يُكْرَهُ الدُّخُولُ عَلَى أَهْلِ البَسْطَةِ» يَعْنِي: الأَغْنِيَاءَ.
[٥٠٨] * سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: السِّتْرِ يُكْتَبُ عَلَيْهِ القُرْآنُ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَقَالَ: «لَا يُكْتَبُ القُرْآنُ عَلَى شَيْءٍ مَنْصُوبٍ، لَا سِتْرٍ وَلَا غَيْرِهِ» . قُلْتُ: الرَّجُلُ ⁽٥⁾ يَكْتَرِي البَيْتَ يَرَى فِيهِ التَّصَاوِيرَ، تَرَى أَنْ يَحُكَّهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .
[٥٠٩] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنْ دَخَلْتُ حَمَّامًا، فَرَأَيْتُ فِيهِ صُورَةً، تَرَى أَنْ أَحُكَّ الرَّأْسَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» .
[٥١٠] * قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رَجُلٌ لَهُ وَالِدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُسْكِرٌ، فَيَدْعُو وَلَدَهُ، تَرَى لَهُ أَنْ يُجِيبَهُ ⁽٦⁾؟ قَالَ: «لَا، لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ» .
[٥١١] * وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ: المُسْكِرِ؟ فَقَالَ: «هُوَ عِنْدِي خَمْرٌ» .
--------------------
(١) ليست في «م» . (٢) الاستدراك من «أخبار الشيوخ» .
(٣) هو مَحْبُوب بن مُوسى الأنطاكي، توفي سنة ٢٣٠ هـ. «تاريخ الإسلام» : (٥/ ٦٩٩)
(٤) الاستدراك من «القوت» . (٥) في «ك» و «م» : (فالرجل) .
(٦) في «ظ» : (يجيبنه) .