الشَّيْطَانِ، وَهُوَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ»⁽١⁾.
[٧٢٢] * قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الرَّجُلُ يَكُونُ فِي بَيْتٍ وَذَكَرَ مَا يُكْرَهُ - وَهُوَ الدِّيبَاجُ - يَدَعُ ابْنَهُ، تَرَى يُجِيبُهُ؟ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ عَلَيْهِ» .
[٧٢٣] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٢⁾، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ⁽٣⁾، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: عَرَّسَ رَجُلٌ، فَاتَّخَذَ حَجَلَةً⁽٤⁾ بَيْضَاءَ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِأَيُّوبَ، قَالَ: فَقَالَ: «أَنَا لِلْحَجَلَةِ الْبَيْضَاءَ أَخْوَفُ مِنِّي لِلْحَجَلَةِ الْحَمْرَاءِ» ⁽٥⁾.
[٧٢٤] * قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي الْمَسَاجِدِ⁽٦⁾؟ قَالَ: «نَعَمْ» .
[٧٢٥] * وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: حَفْرِ الْبِئْرِ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: «لَا» . قُلْتُ: فَإِنْ حُفِرَتْ بِئْرٌ، تَرَى أَنْ يُؤْخَذَ الْمُغْتَسَلُ، فَيُغَطَّى بِهِ الْبِئْرُ؟ قَالَ: «لَا، إِنَّمَا ذَلِكَ لِلْمَوْتَى» ⁽٧⁾.
[٧٢٦] * (حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ⁽٨⁾، حَدَّثَنَا عبد الرَّزَّاقِ⁽٩⁾، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ⁽١٠⁾، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
--------------------
(١) لم أجده موقوفًا، وأخرجه. مرسلًا مرفوعًا. معمر في «الجامع» رقم: (١٩٩٧٥) .
(٢) «الزهد خ» : (٦/أ) ولفظه: (... أَعْرَسَ رجل .. أنا لفتنة الحَجَلة البيضاء أخوف مني لفتنة الحَجَلة الحمراء) .
(٣) الاستدراك من «ت» . (٤) هو بيت كالقُبَّة، يُسْتَرُ بالثياب، وتكون له أزرار كبار.
(٥) تقدم تخريجه ص (٣٣٢) رقم (٥٠١) .
(٦) تعليق في «خ» : (قَالَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قُلْتُ: النَّظَرُ فِي الْمَسَاجِدِ؛ هُوَ التَّحَرِّي فِيهَا، حَتَّى لَا يُصَلَّى إِلَّا فِي مَسْجِدٍ بُنِيَ مِنْ وَجْهِ حَلَالٍ) .
(٧) تعليق في «خ» : (أَرَادَ (بِالْمُغْتَسَلِ) السَّرِيرَ يُجْعَلُ فِي الْمَسْجِدِ وَقْفًا عَلَى تَغْسِيلِ الْمَوْتَى، اسْتَغْنَاهُ فِي تَغْطِيَةِ بِئْرِ الْمَسْجِدِ بِهِ فَلَمْ يَأْذَنْ فِيهِ؛ لِأَنَّ وَاقِفَهُ وَقَفَهُ عَلَى الْمَوْتَى لَا عَلَى تَغْطِيَةِ الْبِئْرِ).
(٨) «المسند» رقم: (٨٤٤) . (٩) «المصنف» رقم: (١٠٧٩١) . (١٠) الاستدراك من «المسند» .