فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 209

إسلامية .. وقضية إسلامية .. قضية إسلامية لكل المسلمين في كل الأرض، لا عربية ولا وطنية ولا قومية ولا إقليمية ولا قطرية ولا فلسطينية.

ويجب تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، كما يجب توجيه كل الطاقات والقدرات والإمكانات على مستوى الأمة المسلمة لقتال اليهود وتحرير فلسطين كلها منهم، والحل الوحيد لقضية فلسطين هو الجهاد: نصر أو استشهاد، والمفتاح هو: {ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة:23] .

ولا يمكن دخول هذا الباب قبل إزالة كلاب الحراسة -التي تحرس اليهود- من حكام بلاد المسلمين"الطواغيت"، وخصوصًا البلاد المحيطة بفلسطين، وجيوشهم وأمنهم.

والجهاد هو أقصر الطرق وأسرعها لتحقيق ذلك، وما سواه أوهام وضياع وسراب وخداع، ولذا يجب تنشئة الأمة على الجهاد والاستشهاد، وإعداد جيل الجهاد من شباب الأمة القوي الفتي.

• ومن ثوابته في النظر للمستقبل:

التعامل مع المستقبل على أساس"وعود الإسلام"في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وتلقي هذه الوعود على أنها أوامر لتحقيق أسبابها والسعي في إدراكها.

إنه ينظر للمستقبل، بمنظار إيماني صادق فيرى ملامحه وسماته بصفاء ووضوح .. إنه -بناءً على ذلك- يعتقد أن الواقع المرير لهذه الأمة سيتغير، وأن المظاهر التي شوهت وجه الأمة المشرق ستزول، وأن الأمة ستشفى من مرضها الخطير الذي أصابها وستسترد عافيتها، وتعود لتتبوأ منزلتها السامية بين الأمم، عندما تعود إلى إسلامها العظيم وقرآنها الخالد، وتحكِّمه في كل شؤون حياتها، وتنشئ كيانها ووجودها على أساسه .. وعندها ستنتصر على عدوها، وستقضي على أزماتها، وستنحل مشكلاتها.

وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل، وسيتم الله نوره ويظهره على الدين كله ولو كره الكافرون .. وبكل يقين؛ إن"المستقبل لهذا الدين".

وهذا يحث المسلم بعد الثقة واليقين، على العمل والدعوة والمصابرة والمرابطة والجهاد والمجاهدة والنزول إلى الميدان، فيقرن الأمل بالعمل حتى يتحقق هذا الأمل في واقع هذه الأمة.

• ومن ثوابته في حتمية الحل الإسلامي:

باختصار هو يرى أن"الإسلام هو الحل".

فهذه الأمة بما تعيشه من مصائب وأزمات ومشكلات إنما هو ببعدها عن منهج الله وإقصائها للإسلام عن سدة الحكم والسلطان والتشريع والتوجيه، واستقدام مناهج دخيلة ونظم غريبة وتشريعات أرضية جاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت