· توحيد: تنجو به الأمة من الشرك بمختلف أنواعه.
· هوية: تجمع الأمة وتوحدها.
· صبغة: تصطبغ بها وتميزها.
· شريعة: تحكم حياتها وتضبط سلوكها.
· عقيدة: (عقيدة أهل السنة والجماعة) تحميها من البدع والضلالات.
· مسؤولية مترابطة:
-فردية ذاتية: للمسلم مع نفسه في علاقته بربه.
-جماعية تضامنية: مع المسلمين لإقامة الواجبات وتحقيق المصالح العامة، وإقامة النظام الإسلامي العام.
-الارتقاء من مستوى النظر إلى (الجائز أو المباح وغير الجائز) إلى مستوى الموازنة بين النافع من ذلك الجائز أو المباح، وغير النافع منه .. بين الراجح والمرجوح. ويفترض أن يكون موضوع (الجائز والمشروع والحلال) مفروغٌ منه عندنا.
ولنتذكر أن ما عند الله لا يُنال بمعصيته، ودين الله لا يُنصر بالحرام، فضلًا عن الكفر والشرك.
وليعلم المجاهد أن الله يريد لجنده أن يتخيروا لجهادهم ما كان أنفع للمسلمين، وأنقى لدينهم ودعوتهم وأنكى في الشرك والمشركين ليقطع دابرهم ويبطل كيدهم، وعندما يتبع المجاهدون أمر الله وما يحبه، يجمعون بين نصرة دين الله وإحقاقه، وبين قطع دابر المشركين، وشفاء صدور المؤمنين حيث أباح الله أموال أعدائهم لهم.
ولا بد من مراعاة الأنفع والأصلح للأمة .. فمع تزاحم ميادين الجهاد وتعدد ساحاته وقيام الثورات في عدد من بلاد المسلمين والتفاف العدو على معظمها وإجهاضها، من جهة.
ومن أخرى: مع كثرة مآسي المسلمين والحروب المستعرة عليهم وتكالب الأعداء، وطعن الخوارج لهذه الأمة في ظهرها في وقت هي بأمس الحاجة لمن يدفع عنها، وانعقاد الأحلاف الصليبية والرافضية وغيرها على هذه الأمة ..
يجب على المسلمين في خضم هذا الواقع أن يختاروا الأولى والأهم والأرجح من الاختيارات، والميادين مما يعوَّل عليه في نصر الإسلام والمسلمين، والتمكين لهم ولدينهم (ومن أهمها في واقعنا ساحة الشام) ويصطفوا أنقى الرايات وأنضج القيادات، دون حماسٍ أجوف، ولا اندفاعٍ بالدعاية والتطبيل الإعلامي، والعمل ليل نهار دون كلل أو ملل على جمع كلمة المجاهدين ضمن مشروع سني، حقيقي واقعي عملي يحقق طموح المسلمين في الشام وغير الشام، بعيدًا عن الأحلام والأمنيات، وعن العصبيات للأسماء والرايات، ويتنازلوا لبعضهم في سبيل ذلك عن كل شيء عدا الثوابت.