ضراوة المعركة بيننا وبين الكافرين وشراستها وحديدها ونارها علينا فيتسلل منهج الشدة على الكافرين إلى شدة على المؤمنين كذلك، والعزة على الكافرين إلى استكبار على المؤمنين.
-تقوية العلاقات الاجتماعية مع مختلف شرائح المجتمع، والاجتماع معهم، والسماع لهمومهم، ومخالطتهم ومشاركتهم في مناسباتهم وأفراحهم وأتراحهم، حتى يشعروا أنَّا جزء حقيقي منهم.
-المحافظة على صلوات الجماعة والجمعة في المسجد لعموم المجاهدين، وترك الترخص بالقصر والجمع مدى الحياة بحجة الجهاد.
-التزيي بزي الناس مع تطبيق السنة، واستبدال (القميص) الكلابية مثلًا بالأفغانية [1] ، وعدم إطالة الشعر، لأن هذا أدعى للقبول بين الناس، وكذا عدم إشهار السلاح لغير ضرورة، إن كان إشهاره في بعض المناطق يؤذي الناس، ولا نريد بهذا أن نقر عيون المؤيدين للنظام، بل الحاضنة الصادقة، ولنتذكر أن مشايخنا الكرام كالشيخ أسامة رحمه الله والشيخ أيمن حفظه الله ما لبسوا الأفغانية إلا لأنها لباس أهل البلد الذي هاجروا إليه.
-الأخذ بمذهب أهل البلد الفقهي عمومًا، وفي الترجيحات الفقهية الاجتهادية، ما لم يخالف ذلك الدليل بشكل واضح، وقد كان ابن عبد البر رحمه الله يحب إذا دخل بلدًا أن يمتثل مذهبهم.
ولنعلم أن اتباع المذاهب -لا تقليدها- خير ألف مرة من هذا الانفلات الفقهي الذي نراه، ويسميه البعض زورًا بـ"منهج فقه الدليل"، حيث ينصِّب كل أحد في هذا المنهج نفسه مرجحًا وكأنه الإمام الشافعي رحمه الله، وإني وإن كنت أعيب التعصب للمذهب بعد تبين الحق في غيره، أعيب كذلك أن يتأرجح المقلد والجاهل ونحوه بين الأقوال ويختار ما تشتهيه نفسه، باسم"فقه الدليل"حيث أن الجاهل والفاقد لأدوات الترجيح المعتبرة فقهًا لن يرجح إلا بهواه، وكل هذا مع احترامنا للدليل وفقهه، ولكن له أهله.
-تطبيق العبادات والواجبات والأخلاق الاجتماعية دون الاعتذار بالانشغال بالجهاد، ودون احتقارها والاستهانة بها بحجة كوننا مجاهدين، كبر الوالدين وصلة الرحم والإحسان للجيران ولعموم الناس، والزيارة في الله، وعيادة المرضى، والبسمة، والصدقة، وغير ذلك.
-تقديم ما أمكن من الخدمات للمسلمين.
(1) الباء تدخل على المتروك.