فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 10087

استطاع بالخدعة أن يجتذب أكثرهم إلى القاهرة، فغمرهم بعطاياه وبذلك اطمأنوا إليه. وهكذا وقعوا في الأحبولة التى نصبها لهم فذبحوا في القلعة في أول مارس عام 1811. ولم يصدق إبراهيم وعدد قليل غيره وعود محمد على، فبقى إبراهيم على حدود مصر الجنوبية وبذلك نجا. وأمضى سنواته الاْخيرة مع بقية المماليك في دنقلة"بلاد العبيد يزرعون الدخن ويتقوتون منه، وملابسهم القمصان التى يلبسها الجلابة في بلادهم إلى أن وردت الأخبار بموته في شهر ربيع الأول من"

السنة [1231 هـ] " (انظر الجبرتى) ."

وفى عام 1811 م استطاعت امرأته التى كانت تبحث عن رفات ولدها مرزوق لتدفنه أن تحصل من محمد على على الإذن بإحضار رفات زوجها إبراهيم إلى القاهرة فوصل جثمانه في رمضان عام 1233.

المصادر:

(1) أهم مصادر هذا الموضوع تاريخ الجبرتى المسمى عجائب الآثار في التراجم والأخبار (بولاق 1297 هـ وتوجد عدة طبعات له؛ وترجم إلى الفرنسية بعنوان Merveilles bio- graphiques et historiaues في تسعة مجلدات، القاهرة 1888 - 1896) وقد ذكر إبراهيم مرارا في هذا الكتاب في الحوادث التى وقعت منذ سنتى 1190 - 1231 هـ. وتأتى ترجمة حياته بعد حوادث سنة 1231 هـ.

(5) مقال P.Ravaisse في .. La Grande Encyclopedie عن"إبراهيم بك"، المجلد العشرون، ص 519.

[ب. كاله P. Kahle]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت