المصادر:
(2) شيخ نظام: الفتاوى العالمكيرية، كلكته 1828 وما بعدها، جـ 1، ص 205 وما بعدها, 210 وما بعدها، 214 وما بعدها.
(3) أبو القاسم الحلي: كتاب شرائع الإِسلام، كلكته 1893، جـ 1، ص 44 , 48.
(5) المؤلف نفسه Zur Geschichte des islamischen Kultus في IsI جـ 3، ص 374 وما بعدها؛
يونس [فنسنك A.J. Wensinck]
"أي المرسوم السلطانى"قانون يعرض للإصلاح في نظم الدولة العثمانية يصدره السلاطين. والأصل في عبارة"خط همايون"أنها كانت تطلق على أمر السلطان يكتبه بنفسه على رأس المرسوم؛ فلما نيطت الطغراء بموظف عرف بـ"نشانجى"حدث خطأ في التوسع في مدلول العبارة حتى شملت المرسوم كله. وخط همايون مرادف لـ"خط شريف"، بيد أن الاستعمال في القانون الإدارى العثماني قصر الأخير على خط شريف"كلخانه"، وهو قانون دستورى منحه السلطان عبد المجيد (في شعبان من عام 1255 هـ = 3 نوفمبر عام 1839 م) وقصر الأول على خط همايون الذي صدر في الثلث الأول من شهر جمادى الآخرة عام 1272) 18 نوفمبر 1856)، وأنفذ إلى الصدر الأعظم محمَّد أمين على باشا، وكان صدوره ثمرة الجهد المشترك الذي بذله السياسيون الفرنسيون والأنكليز عندما انتهت حرب القريم. وقد اعترف