(2) رشيد الدين: تاريخ المغول، طبعة Ouatremere
(3) أبو الفرج: تاريخ السريان.
أما عن المدينة في عهدها المتأخر فانظر:
ترك الترك بغداد ليلة الحادي عشر من مارس سنة 1917 وليس فيها من الحضارة والعمران ما يستحق الذكر. ولولا المبانى التي شادها مدحت باشا والى بغداد (1869 - 1873 م) والشارع العام الوحيد الذي بدأ بفتحه خليل باشا في عام 1916 م، لقلنا إنهم تركوا بغداد ولا أثر لهم فيها يذكر. ودخلها الإنكليز في اليوم التالي فأتموا فتح الشارع المذكور وشرعوا في تنظيمها تنظيمًا عصريًا جديدًا، فقد أناروها بالكهرباء وبلطوا بعض الجادات بالزفت وأقاموا بعض البنايات المهمة، وقام الحكم الوطنى فيها في 21 آب سنة 1921، فأخذت هذه العاصمة القديمة تسترجع ما اندثر من مجدها