يحيى، وكان كاتباً مكثراً. وقد زاد من خطورة الفتن الغارات التى شنها العرب، ذلك أنهم نهبوا زبيد عام 746. وتولى الأمر إمام جديد هو الناصر محمد، فعمد إلى توطيد مركزه بالزواج من حفيدة على صاحب صعدة واشترك بنو طاهر في القتال، واستولوا على لحج وعدن حتى اعتزل الحكم بفعل هجماتهم آخر بنى رسول عام 858 هـ (1454 م) وذهب إلى مكة منفياً.
وكان معظم السلاطين من بناة المساجد والمدارس، وكان بعضهم من الكتاب. وقد درج السلطان إبان عز هذه الأسرة وجاهها على أن يمضى إجازته بين أحراج النخيل في زبيد (وكانت تسمى سبوت) وعلى ساحل البحر.
وكانت البلاد تحكم على يد ولاة أو زعماء خاضعين للسلطان يدفعون له الجزية. وكان في كل مدينة كبيرة واليان أحدهما يسمى الوالى أو الأمير، والآخر يسمى الناظر أو الزمام أو الُمشد. وكان كبار العمال يخرجون في أوقات معلومة لجمع الضرائب. وكان
الجيش يتألف من خيالة البوابة، والمماليك كردا وغزا، ومن المجندين.
وكانوا يحشدون ألف فارس وعشرة آلاف راجل، ويعد هذا الجيش جيشاً كبيراً. وكان حصان الرجل يذبح أحياناً في جنازته؟
(1) الخزرجى: The pearl-strings في سلسلة كب التذكارية جـ 3، ص 1918
الشنتناوى [تريتون A. S. Tritton]
(مولاى) ابن الشريف بن على بن، محمد بن على: سلطان مراكش العلوى، والمؤسس الحقيقي للأسرة التى لا تزال تحكم الدولة الشريفية. ولد الرشيد عام 1040 هـ. (1630 - 1631 م) فى