[جمع أضحاة] وهى كالإبل والغنم وذوات القرن التى تنحر في ضحى يوم الأضحى وهو اليوم العاشر من ذى الحجة، وتعتبر لحومها صدقة توزع على الفقراء، ومع ذلك فإن للمضحى أن يأكل من أضحيته. وصفات الضحية وطريقة نحرها فصّلت بدقة في كتب الفقه. والقيام بالتضحية في منى عادة جاهلية أقرها أيضًا الإسلام في سورة الحج (الآية 34 - 37) [1] [ولا شك في أن الشرع لا يفرض الضحية على أحد إلا إذا اضطره إلى ذلك نذر أو إثم[2] ، ]وكانت الأنعام التى تساق للهَدْى في هذا العيد تجعل لها علامة بأن تقلد بالنعال القديمة أو بأن يشرط جلدها [3] .
(1) هذا غير صحيح، فإن التضحية في منى في أيام الحج (وتسمى الهدى) كانت من شريعة سيدنا ابراهيم عليه السلام، وكذلك شعائر الحج. ثم جاء الإسلام باقرارها ونفى ما زاده المشركون فيها من أعمال الجاهلية الوثنية.
(2) الإثم هنا هو ما يقع من الحاج من المخالفات للاحرام ويجبر بذبح يسمى (فدية) ولا يسمى ضحية.
(3) هذا ليس في الضحية، وإنما هو الهدى الذى يسوقه المحرم بالحج أو العمرة من الحل إلى الحرم. وكان اشعاره بالدم أو تقليده أمارة على أنه مساق ومهدى للببت الحرام فلا يعتدى عليه.
أحمد محمد شاكر