فهرس الكتاب

الصفحة 4062 من 10087

في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية، سنة 1954، ص 43 - 62.

حسن شكرى [أ. ف. بيستون A.F.Beeston] .

كلمة يستعملها الصوفية على الاتساع في معناها مرادفة لكلمة (حضور) أي المثول في حضرة الله. والمقابل لهذا الاصطلاح هو كلمة"غيبة"أي الغيبة عن كل ما ليس الله. ويرجع بصفة خاصة إلى نيكلسون (Nicholson: كشف المحجوب، ص 248 وما بعدها) لمعرفة هل حال الحضرة أفضل في العلاقة بالله أم حال"الغيبة"، وما هو الأكمل من هذين الحالين.

وابن عربى وهو بسبيل وضع مذهبه القائم على وحدة الوجود، يستعمل كلمة"حضرة"في معنى أكثر اتساعًا، وذلك حين يتحدث عن الحضرات الخمس الإلهية. ويريد بذلك درجات أو مراتب الوجود أو الموجودات في سلسلة الوجود حسب المذهب الأفلاطونى الجديد.

ونجد عرضًا قصيرًا لهذه الحضرات في التعريفات للجرجانى (ص 6، طبعة القاهرة 1321 هـ) الذي ترجمه هورتن Horten في Theologie des Islam، (ص 294 وما بعدها) وهو يورد في هذا الموضع كما يورد في صفحة 151 استعمالات أخرى لهذا المصطلح أقل شيوعًا (انظر أيضًا Massignon: كتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت