فهرس الكتاب

الصفحة 5988 من 10087

التقدم السلمى بخطى وئيدة بفضل انتعاش الحياة الاقتصادية وحلول الرخاء بوجه عام. وانصاعت سلطنة دارفور التابعة التى كانت تحكم منذ سقوط الخليفة حكما استبداديًا على يد واحد من سلالة بيتها المالك القديم، للإدارة السودانية سنة 1916 نتيجة لمسلك العداء الذى اتخذه السلطان إبان الحرب الأوربية.

وأهم أحداث فترة ما بعد الحرب تدخل في نطاق التقدم الإدارى والاقتصادى، إذ نمت ثروة البلاد نتيجة للرى (تم إنشاء خزان سنار عام 1926) وتيسير سبل التجارة بفضل وسائل المواصلات الحديثة. وقد كان لسياسة"الإدارة الوطنية"التى بدئ فيها سنة 1927 نصيب كبير في إعادة بناء الكيان الاجتماعى للشعب والاحتفاظ به وتسديد خطواته في نهوضه على أسس تقدمية تتفق مع تقاليده وثقافته. كما حدث أيضا تقدم مطرد في التربية والتعليم أدى إلى قيام حركة ثقافية ناشطة كان من نتيجتها أن بدأ أهل السودان الشمالى يتبوأون مكانهم الحق بين الدول العربية.

المصادر: العامة:

(1) الأمير إبراهيم حلمى: The Literature of Egypt and the Sudan لندن سنة 1886.

(2) نعوم شقير: تأريخ السودان، القاهرة سنة 1903 (وهو مجموعة قيمة من الموضوعات) .

وانظر عن الشئون الإدارية والبيانات الإحصائية المنشورات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت