ذلك. كما استخدم القفيز بوزن 30.22 كجم. وكان زيت الزيتون يقدر بـ"الثمن"بقيمة 1.12 كجم، و"القلة"وتساوى 12 ثمنًا.
(1) الأصطخرى: المسالك والممالك، ليدن 1870 م.
(2) المقدسى، أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم، ليدن، 1877 م.
الظاهر مما وصلنا من وثائق أن المسلمين الأوائل تعاملوا بالنظم القياسية السائدة في شمال الهند، إلا أنه من الصعب استخلاص صورة واضحة ودقيقة من تلك الوثائق قبل القرن التاسع عشر.
وفى عام 1833 قامت شركة الهند الشرقية بمحاولة لتنميط نظام المقاييس جعلته كالتالى:
وكانت التالا مقدرة بـ 11.6638 جم ومنها يمكن تقدير بقية الوحدات، وظل هذا النظام قائمًا إلى أن أدخل النظام المترى بعد الاستقلال.
ولم يكن هناك مقاييس منتظمة للحجوم في الهند، حيث كانت السوائل والحبوب تقدر بأوزانها فقط. وحين لم تكن الدقة مطلوبة، كان يمكن تقدير الماء بحجم القربة، وغيره من السوائل بحجم الزلعة، والحبوب بملء الكفين للمقادير الصغيرة.
هيئة التحرير [بيرتون باج J.Burton - Poge]
المولد، وقد يقال له"مولود"والجمع موالد وهو لفظ يطلق على زمان أو مكان أو احتفال بميلاد شخص لا سيما إذا كان هذا الشخص هو النبى محمد [-صلى اللَّه عليه وسلم-] أو كان وليًا، (2) أو قد يعبر به عن قصيدة في تمجيد الرسول [-صلى اللَّه عليه وسلم-]