فهرس الكتاب

الصفحة 3698 من 10087

سنجقا في ولاية البصرة. وكانت الحسا في أثناء الاحتلال التركى مركزا إداريا لسنجق ومقرا للباشا المتصرف. وطرد الأتراك من الجزيرة آخر الأمر على يد عبد العزيز بن سعود سنة 1913.

وكان حكم المصريين والأتراك والوهابيين حتى سنة 1332 هـ (1913 م) حكما لا يتصف بالأمن. فقد كانت قبيلتان بدويتان مع شرقى جزيرة العرب هما بنو خالد وعُجْمان تغيران باستمرار عل قرى الحسا وتهددان طرق التجارة. ونعمت المنطقة أخيرا بالأمن في ظل الأسرة الحاكمة الحالية. وظلت الحسا من سنة 1913 إلى سنة 1952 قاعدة إدارية للمنطقة الشرقية من السعودية وسميت محافظة الحسا. وقد استخدم اسم الواحة أيضا للدلالة على امتياز البترول (امتياز الحسا) الذى حصل عليه فرانك هولمز Frank Holmes في العُقَير سنة 1923 من الملك ابن سعود، وهذا الامتياز يشمل الأراضى القائمة بين رمال الدهناء. والخليج الذى إلى الشرق، وبين العراق والكويت الى الشمال وخط يجرى إلى الغرب من قاعدة شبه جزيرة قطر حتى الجنوب.

وفى سنة 1952 نقلت قاعدة المحافظة من الحسا إلى الدمام على ساحل الخليج، وغير الاسم من محافظة الحسا إلى المحافظة الشرقية وأصبحت إمارة الحسا لا تبسط ولايتها إلا على منطقة الواحة فقط وترفع تقاريرها إلى الحكومة الإقليمية في الدمام. وفى سنة 1960 قامت حكومة العربية السعودية بزيادة التوسعات في الزراعة بالواحة بما في ذلك تثبيت الرمال والصرف وإقامة مزارع تجريبية.

(1) ناصر خسرو: سفر نامه، طبعة شفر Schefer. باريس سنة 1881.

(2) ياقوت: مادة الحسا.

(4) المؤلف نفسه: La Fin de L' em pire des Carmathes في Jour. As. سنة 1895.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت