فهرس الكتاب

الصفحة 5886 من 10087

حصن السموأل فأكرم السموأل وفادته هو وأتباعه القليلين. وحدث من بعد أن شخص امرؤ القيس إلى بلاط الروم في بوزنطة، وترك ابنته وابن عمه في رعاية السموأل، كما ترك له سلاحه الثمين وما بقى له من ميراث أبيه أمانة في عنقه. وفى غيبة امرئ القيس حاصر أحد الجيوش السموأل في حصنه؛ ويظن أن هذا الجيش أنفذه المنذر، فقد أبى السموأل أن يسلم ما إئتمنه عليه ضيفه، واتفق أن وقع ابن من أبناء السموأل أسيرًا في يد قائد جيش العدو، وهدد القائد بقتله إن لم يسلم السموأل وديعة امرئ القيس وأبى السموأل في غير تردد أن يخون الأمانة، وآثر أن يرى ابنه يقتل أمام عينيه. وعندئذ انسحب المحاصرون دون أن ينالوا مأربهم.

(2) كتاب الأغانى، بولاق 1285 هـ، جـ 6، ص 87 - 89؛ جـ 8، ص 82 وما بعدها؛ جـ 14، ص 98 - 101

(4) ياقوت: معجم البلدان، طبعة فستنفلد، جـ 1، ص 94 - 96 (مادة الأبلق)

(5) الحماسة، طبعة فريتاغ، جـ 1، ص 49 - 54؛ جـ 2 ص 94 - 104

خورشيد [باريه R.Parlet]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت