أبو ريدة [بيوركمان W. Bjorkman]
قال كاتب مادة"شاهد": . . . وانظر فيما يتعلق بتطور معنى هذه الكلمة أول مادة"شهيد"وفى مادة"شهيد"هذه يقول كاتبها:". . . ولا يميز بينها -أى شاهد- وبين كلمة شهيد تمييزًا واضحا".
وهكذا نفتقد في أول مادة شهيد ما أحال عليه كاتب مادة شاهد فلا نجده، بل نجد قوله"ولا يميز بينها وبين كلمة شهيد تمييزًا واضحا".
فإن تركنا القول في عدم الوفاء بما وعد به في هذه الإحالة، فما أحسبنا نترك القول بعدم التمييز الواضح بين كلمتى شاهد وشهيد، في اللغة أو في القرآن، لأن عدم التمييز بين هاتين الكلمتين ليس في شئ من الدقة، التى يمتاز بها الحس اللغوى للعربية، إذ إن شاهدًا وشهيدًا صيغتان مختلفتان، وإن كانتا من مادة واحدة، ولا يترك التمييز بين الصيغ المختلفة بهذه السهولة! !
ثم إن استعمال كل واحدة من الصيغتين يتدخل في تمييز معناها، بل إن هذا الاستعمال ليؤثر في معانى الكلمة الواحدة، حسب إطلاقاتها، ويميز هذه الإطلاقات بالتمييز بين مصادر مختلفة للفعل الواحد، أو جموع مختلفة