فإنها كانت تعد مركزًا من مراكز الحياة العقلية في الأندلس الإسلامية. وخاصة في نهاية الخلافة الأموية وفى عهد المأمون. وقد خصص عدد كبير من المواد الواردة في طبقات سير المسلمين من أهل الأندلس: للعلماء والفقهاء الذين خرجوا من طليطلة.
(1) الجغرافيون العرب: المكتبة الجغرافية العربية (أنظر الفهارس) .
(2) الإدريسى: صفة الأندلس، النص، ص 173, 175, 187؛ الترجمة ص 207, 311, 227.
(3) أبو الفداء تقويم البلدان، النص ص 176، الترجمة، ص 255.
(4) ياقوت: معجم البلدان، جـ 3, ص 545 - 546.
(5) ابن عبد المنعم الحميرى: الروض المعطار في عجائب الأقطار، الأندلس رقم 80.
(6) جميع مؤرخى الأندلس من العرب (أخبار مجموعة: ابن القوطية، ابن حيان، ابن بسام، ابن عذارى، عبد الواحد المراكشى، المقرى، ابن الأثير، النويرى، ابن خلدون، وذلك في مواضع مختلفة.
مقالات عن طليطلة: