فهرس الكتاب

الصفحة 8622 من 10087

الزحف الروسى ثم احتلت القوات التوكية البلد بعدئذ ولكنها اضطرت للجلاء عنها سنة 1917 م.

المصادر: وردت بالمتن.

مها سيد معبد [لامبتون A. K. S. Lambton]

الكرمانى: أوحد الدين حامد بن أبى الفخر) كان من أبرز الصوفية الفارسيين، ويجب عدم الخلط بينه وبين ركن الدين أوحد المراغى الذى هو من أهل أذربيجان والذى كان هو الآخر يدعى بأوحد الدين الأصفهانى المتوفى سنة 738 هـ = 1337 م).

كان أوحد الدين حامد بن أبى الفخر تلميذا لركن الدين السيجاسى (أو السنجانى) أحد مريدى قطب الدين الابهرى وأبى نجيب السهروردى، ولقد قام الكرمانى بعدة أسفار جاء في احداها إلى دمشق حيت تعرف بمحيى الدين بن العربى الذى ذكره في كتابه"الفتوحات المكية"وتأثر بأفكاره تأثرًا كبيرًا، كما أن أوحد الدين تعرف بشمس الدين تبريزى وربما قابل أيضًا جلال الدين الرومى وعثمان رومى وصدر الدين القونوى وفخر الدين العراقى، ولقد أمضى الفترة الأخيرة من حياته في حى مجاور لبغداد حيث عرفه الناس صوفيا يعلم الصوفية وأكرمه الخليفة العباسى المستنصر سنة 632 هـ (= 1234 م) ، ومات يوم الثالث من شعبان سنة 635 هـ = (21 مارس 1238 م) .

وتدور فلسفته الصوفية حول محورين هما المظهر الخارجى ويسميه بالصورة، والمحتوى الداخلى ويسميه"المعنى"وهو ما يعادل"الظاهر"و"الباطن"عند ابن عربى. وقد تنسب إليه القصيدة الشهيرة المسماة بمصباح الأرواح والتى يرجح أن ناظمها هو شمس الدين محمد البودسيرى الكرمانى.

أما تراثه الشعرى فيتمثل في مقطوعات قصيرة وقليل من أشعار الغزل، ومجموعة من"الرباعيات"تبلغ اثنتى عشرة رباعية وهى ذات طابع صوفى كلها في تمجيد اللَّه والتعريف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت