فهرس الكتاب

الصفحة 9641 من 10087

عندما قام أبوه بتقسيم الأراضى بين أبنائه في الفترة الأخيرة من حكمه، لكنه تحفظ على أبيه بعد ذلك في قونية حيث كان أشبه بالأسير.

لبنى الريدى [س. أ. بوسورث C. E. Bosworth]

ملك الشعراء، لقب شرفى لشاعر البلاط الملكى الفارسى، وهو أعلى تكريم ممكن أن يحظى به شاعر من قبل مليكه.

ويؤكد هذا اللقب مكانة حاملة داخل مهنته ويصبح لصيقا دائما لاسمه، وكان يتم توارثه في بعض الأحيان.

وقد يقترن هذا اللقب ببعض المسئوليات، حدث ذلك على الأقل في العصور الوسطى، حيث كان ملك الشعراء يشرف على شعراء البلاط ويقوّم القصائد قبل تقديمها لسيد القصر. كما يبت في قبول المتقدمين لمنصب شاعر بلاط. والأهم من ذلك، أن ملك الشعراء كان يتمتع بثقة سيده، فهو نديمه الحميم.

ويحتمل أن مرتبة الفنان المفضل كانت معروفة في إيران قبل الإسلام. ومما يعزز هذا الاحتمال أن البرامكة -الوزراء الإيرانيون للدولة العباسية- هم أول من أسسوا ديوان الشعر لتوزيع المكافآت على الشعراء وقاموا بتعيين أبان اللاحقى ناقدًا رسميا للقصائد التى يقدمها الشعراء.

وفى بداية القرن الخامس الهجرى (الحادى عشر الميلادى) تم تعيين العنصرى ملكا للشعراء من قبل محمود الغزنوى وسجل ذلك دولة شاه في القرن التاسع الهجرى (الخامس عشر الميلادى) .

إلا أن ذلك لا يعنى أنه أول شاعر فارسى تم تكريمه بهذه الطريقة إذ يشير باب الشعراء في كتاب شهار مقالة Caham Makala إلى الوضع الخاص الذى احتله رودكى في ظل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت