وخاصة: أسعد أفندى، وزيور باشا، وطاهر سلام. وكان هو نفسه يقرض الشعر، ويعد ديوانه الذى يشتمل على قصائد بالتركية والعربية والفارسية، من أواخر الآثار النابهة لمدرسة الشعر التركية القديمة. ونحن نحس في هذا الديوان تأثر عارف بنفعى ونبى ونديم (انظر Turk divan edebiyati antolojisi: M. F. Koprulu القرنين الثامن عشر والتاسع عشر) وقد طبع الديوان في إستانبول سنة 1283 هـ (1867 م) .
ومن آثاره الأخرى:"تذكرة شعراء" (وهو تراجم للشعراء الترك حتى سنة 1250 هـ الموافقة 1834 م) ؛"مجموعة التراجم: ذيل كشف الظنون" (انظر Ibnulemin Mahmud Kemal san asir turk Shairlen جـ 4، ص 626 - 628) ؛"الأحكام المرعية في الأراضى الأميرية" (وقد استشهد به في كتاب عثمانلى مؤلفلرى) ؛"خلاصة المقالات في مجالس المكالمات" (وهو مخطوط في مكتبة جامعة إستانبول، رقم 3791؛ وانظر Ibnulemin Mahmud Kemal: كتابة المذكور، ص 626) .
وكان عارف حكمت بك ينعم بشهرة عظيمة في حياته، وقد كتب نامق كمال بأنه كان هو وطاهر سلام، أنبه الشعراء صيتًا في عهد محمود الثانى:
(1) نجد كثيرًا من الإشارات عن حياة عارف حكمت في كتب التاريخ والتراجم التى صنفت في النصف الثانى من القرن التاسع عشر، وانظر علاوة على ذلك
(3) وانظر عن شعره مقدمة ديوانه بقلم محمد زيور، إستانبول سنة 1283 هـ
خورشيد [مانتران R. Mantran]