مخيلة المتأخرين. ويقول:"معد ومضر إنما هما الندان للأنصار"فلما اشتدت العداوة بين القبائل بفعل التطورات السياسية وعقب وقعة مرج راهط انتشرت نزعة عقد الأحلاف انتشاراً كبيراً، وانتهى الأمر بأن انضمت تميم وقيس إلى حزب مضر الكبير. أما أزد فقد إنحازت إلى سائر اليمنية الذين دخلت فيهم ربيعة (بكر) بخراسان، ثم انضمت إليهم قضاعة الشآمية (كلب) آخر الأمر (Das arabische: Wellhausen , Reich ص 44 وما بعدها) . وأما أثر هذه الثنائية، بين مضر (تميم وقيس) واليمن (أزد ربيعة) التى غطت على سائر العصبيات وكانت المحور الذى يدور عليه العالم العربي كله فقد تناولنا
خطوطها العريضة
(1) المعاجم العربية، والكتب العمدة في الأنساب.
(2) ابن دريد: كتاب الاشتقاق، طبعة فستنفلد، كوتنكن، 1854، وخاصة ص 189 - 216.
(3) القلقشندى: نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب، بغداد 1332 هـ ص 215 - 218، 340، 345 وما بعدها.
(4) السويدى: سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، بومباى 1296 هـ (طبعة حجرية) ص 20 وما بعدها.
(5) ابن عبد البر: الإنباه على قبائل الرواه، القاهرة 1350 هـ، ص 64، 96 - 100.
(7) فهارس الطبرى والبلاذرى، والمسعودى (مروج) ، وكتاب الأغانى، والنقائض (طبعة بيفان) .
(9) ابن خلدون: العبر، بولاق 1284 هـ، جـ 2، ص 298 - 338.
(10) ابن عبد ربه: العقد الفريد، القاهرة 1316 هـ، وخاصة ب 2، ص