فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 10087

وأخوه الحارث بن هشام قد حملا نسيبهما عياش بن ربيعة على الرجوع من المدينة واحتجزاه بمكة (وربما كان ذلك قسرًا) . وكان نفوذ أبى جهل يقوم على مكانته التجارية والمالية. وكانت سرية حمزة إلى سيف البحر في السنة الأولى من الهجرة (623 م) قد مرت قريبًا من قافلة كبيرة يقودها أبو جهل. وفى السنة الثانية من الهجرة (624 م) حين انتهى إلى مكة أن قافلة أبى سفيان العائدة من الشام قد هم بها المسلمون خرج أبو جهل في ألف رجل لتخليضها، وهلك أبو جهل في وقعة بدر. ولقد سعى أبو جهل في حرب المسلمين حتى بعد أن علم أن القافلة نجت. ولعل ذلك كان طمعًا في كسب مجد حربى إذ كانت القيادة لأبى سفيان إذا حضر. وبعد موت أبى جهل كان زعماء جماعات العشائر المنضمة إلى مخزوم: صفوان بن أميَّة (جُمح) ، وسهيل بن عمرو (عامر) ، وأخيرًا عكرمة بن أبى جهل.

المصادر:

(1) ابن هشام والواقدى والطبرى، انظر فهارس هذه الكتب.

(2) ابن معد: الطبقات، جـ 3، قسم 1، ص 194؛ جـ 3، قسم 2، ص 55؛ جـ 8، ص 193، ص 220.

(3) اليعقوبى، جـ 2، 27.

(1) الأزرقى، طبعة فستنفلد، ص 455، 469.

الأبيارى [مونكومرى وات W. Montgomery Wan]

ابن ثابت: متكلم وفقيه، وهو رأس المدرسة الحنفية، مات سنة. 150 هـ (767 م) عن سبعين عاما. لذا فإن مولده كان حوالى سنة 80 هـ (699 م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت