فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 10087

أمور الدنيا [1] . وقد تُعلّل القصة الثانية بالمجاملة التى تنسب إلى الطحاوى عند كلامه عن الأمراء.

(10) وبالرغم من تحسن مركز أم الولد خلال تطور الفقه الإسلامى، فقد ظل النفور من زواج الأمة وإيلادها، وهو نفور قديم، قائمًا أمدًا طويلا. وهناك حديث من الأحاديث التى تذم التسرى ظل إلى زمن البخارى (إيمان، باب 37؛ عتق، باب 8؛ مسلم، إيمان، حديث 1، 5، 7) وهذا الحديث لاشك في أن خصوم العباسيين هم الذين وضعوه ثم حُرِّف عن معناه، وكان فيه آخر صدى للاتجاه الجاهلى القديم؛ وتغيرت الأحوال الاجتماعية عنه تغيرًا تامًا فتقررت المساواة المطلقة بين الأبناء الذين يولدون من زوجة حرة وبين أبناء السرية منذ عهد طويل.

المصادر:

(1) ابن قدامة: المغنى، جـ 12، ص 488 وما بعدها.

(يوسف شاخت Joseph Schacht]

تعليق على مادة"أم الولد"

انظر إلى كاتب المادة كيف يجزم بأنه لاشك في أن خصوم العباسيين هم الذين وضعوا هذا الحديث! ولو ذهبت

(1) ليس هذا خاصا برجال الدين، بل كل مسلم يجب عليه التورع والاحتياط في الحلال والحرام، وكان أكثر الرقيق مشكوكا في صحة امتلاكه، خشية أن يكون حر الأصل، أو أعتقه مالكه ثم نسى أو تعمد أن يدلس ويبقيه رقيقا. وكلمة شداد بهذا المعنى فإنه كان يقول:"لعلها حرة أو جرى كلام على لسان أربابها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت