فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 10087

للنسبة بإضافة الياء أو ذو فيما جرى عليه القوم في غربي بلاد اليمن. وهذا هو ما يراه ابن المجاور والشلتى (المشرع، جـ 1، ص 28) والسقاف (تأريخ الشعراء الحضرميين، جـ 1، تعليق رقم 53) وفلوكل (FlUgel في , Zeitschr der Deutsch. Morgenl, Gesells, جـ 9. ص 227) . وتضاف كلمة آل أو أولاد قبل با للدلالة على القبيلة أو الأسرة مثل آل باعلوى وأولاد باقشير، وقد يكون هذا هو السبب في القول بأن با = بنو، وهو القول الذي نجده عند المحبى (خلاصة الأثر، جـ 1، ص 74) والذي أخذ به فستنفلد (Wustenfeld في Geschichtsschreiber, ص 256؛ Cufuten، ص 4، تعليق رقم 1) .

ولا مناص من أن نفرق بين صيغة أخرى يدخل في تركيبها بل- وأحيانا بل > بن الـ - وبين هذه الصيغة الأولى التي يدخل في تركيبها با، مثل بل- فقيه (وهو ليس مطابقا للاسم بافقيه المذكور آنفا) = ابن الفقيه (السقاف، الكتاب المذكور، جـ 2، ص 54، تعليق رقم 2) ، وبل حاج (لقب يطلق على أفراد أسرة بافضل) = ابن الحاج. واستعمال كلمة بن مع ياء النسبة مدلولا عاما على الأسماء التي يدخل في تركيبها لفظ با وهو ما أكده فان دن برغ (الموضع المذكور) وكذلك استعمال ابن حسان بدلا من با أو أبي حسان، قد يكون انعكاسا لعادات محلية مختلفة، بل لعله يعبر عن شيء من عدم التثبت ساور السلطات الوطنية (Oriental Le Monde؛ 25, ص 131؛ - Bulletin of the School of Oriental and Af rican Studies، جـ 13، ص 291 - 299) .

المصادر:

(3) المحبى: خلاصة الأثر، ص 1 - 4

(4) الشليّ: المشرع، ص 1 - 2.

آدم (ا. لوفكرن O. Lofgren) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت