ذلك عقابا طالما أنذر به الكافرون، ومن يومها أصبحت مكانة النبي نفسه في المدينة أقوى بكثير. وأصبح من شهدوا بدرا من المسلمين، ويقال لهم"البدريون"، يعدون طبقة الأشراف ذوي الفضل، ويقال إنهم كانوا في معظم ما ورد عن"ديوان"عمر الطبقة العليا بين المسلمين.
ونهض النبي بحملة ثانية على بدر في شعبان أو ذي القعدة سنة 4 هـ (يناير أو أبريل سنة 626) تحقيقا لوعد وعبد به أبا سفيان عندما انسحب من أحد. وكان لدى محمد صلى الله عليه وسلم ولدى المكيين قوات أكبر. ولكن لم يحدث قتال بين الفريقين.
وقد ذكر بدرا الجغرافيون الذين كتبوا عن جزيرة العرب مثل ياقوت (جـ 1، ص 524) والبكرى (ص 141) والمقدسى (ص 82) والمسعودى (ص 237) . ودرس الرحالة بورخارت j.L Burchardt موقع بدر على ضوء المعركة التي وعاها في ذهنه) سنة 1830, ص 614 - 619).
المصادر:
(1) المعركة: ابن هشام، ص 427 - 539.
(2) الواقدي، ترجمة فلهاوزن، ص 37 - 90.
(3) الطبري، جـ 1، ص 1281 - 1359.
خورشيد [مونكومرى وات W. Montgomery Watt]