فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 10087

أنهم رضوا به ولم يعملوا عى إحداثه وتيسيره [1] .

(حـ) سكانها

بلغ عدد سكان الجزائر وفق تعداد عام 1906 (5.231.650 نسمة) يمكننا أن نقسمهم على الوجه الآتي:

1 -الأوربيون 658.567 نسمة

رعايا فرنسيون

فرنسيون

أجانب أصبحوا مواطنين بمقتضى قانون عام 1889

يهود وطنيون أصبحوا مواطنين وفق مرسوم 13 أكتوبر عام 1870 وأبناؤهم

أجانب

أسبان 117.475

طليان 35.153

مالطيون 6.127

من جنسيات أخرى 9.352

ب - الأهالي المسلمون 4.477.788

رعايا فرنسيون 4.447.149

أجانب (مراكشيون وتونسيون وغيرهم) 20.639

ويتبين من هذا أن عدد السكان المسلمين الذي لم يكن في عام 1830 يتجاوز 2.5 مليون نسمة، يبلغ الآن نحو تسعة أعشار السكان جميعًا. على أن هؤلاء أبعد ما يكونون عن الانسجام، وقد جرت العادة أن تقسم طوائفهم المختلفة كما يلي: (1) البربر وبعضهم من أخلاف القوم الذين كانوا يسكنون شمالي إفريقية عندما رسخت قدم الإسلام في هذه الربوع (2) العرب وبعضهم من أخلاف الفاتحين الذين قدموا إلى هذه البلاد في القرن السابع الميلادي، لكن كثرتهم من أخلاف الغزاة الهلالية الذين قدموا في القرن الحادي عشر الميلادي وقد اختلطوا جميعًا بالسكان الأصليين. (3) المغاربة أو الحضر وهم الذين يسكنون الحواضر، وقد انحدروا من شعوب إفريقية مختلفة انضمت إليهم عناصر أجنبية، واخعلط بهم في القرن الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر مهاجرو الأندلس. ثم انضم إليهم في القرنين السادس عشر والسابع عشر من أسلم من الأوربيين. (4) القُلُغْلى: وهم مولدون آباؤهم من الترك وأمهاتهم

(1) كان من الإنصاف أن يشير الكاتب إلى أن النظام الاستعمارى المرسوم للجزائر من سنة 1830 لا يمكن أن يأتي إلَّا بهذه النتيجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت