فهرس الكتاب

الصفحة 2909 من 10087

ما يبذرونه على الشعير والقمح، وما يقرب من 3/ 2 من شجر الزيتون المثمر والأرض المخصصة لزراعة البقول والطباق. وهم يملكون 96 % من أشجار النخيل وجل أشجار التين، ويملكون أيضًا 95 % من الأغنام والماعز. على أن المستعمرين يزرعون الكروم لا يكادون يبغون عنها حولا، وهم دون سواهم الذين يزرعون الخضروات والموالح المبكرة. وثمة مشكلة رئيسية هي كيف يزيد حجم الناتج الوطنى جملة، وهو لا يزال الآن منخفضا جدًّا، وكيف ينهض بنوع الماشية. وقد درب بعض الجزائريين على صيد الأسماك على يد أناس من أصل أسبانى أو إيطالى، والوطنيون دون غيرهم هم زاد القوة العاملة ويشغلون درجات قليلة منخفضة المستوى في المناجم (الحديد والفوسفات وخاصة الرصاص والزنك) ، ولكنهم يستخدمون بأعداد- كبيرة في وسائل النقل. وما تزال الصناعة متخلفة بالرغم من الجهود التي بذلت حديثًا، وهي تجد فيهم مصدرًا وافيًا للعمل وقليلا من أرباب الحرف المهرة أو المتخصصين. والهجرة الموقوتة إلى المدن الصناعية وأحواض السفن في فرنسا تحقق للبلاد موردا وافرًا من المال.

المصادر:

(1) مصلحة الإحصاءات العامة لمدينة الجزائر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت