كثيرة في التأويل الباطنى والعرافة اسم جعفر الصادق (انظر Brnckelmann: قسم 1 ص 104) ، وبخاصة كتاب الجفر (المتحف البريطانى، 426، و 10؛ انظر Zur Pseu-: Steinshcneider depigraph. Literatur ص 71) . ويبدو أن أساس هذا التأويل"الروحى، يستند إلى قول عيسى - عليه السلام:"نحن معاشر الأنبياء نأتيكم بالتنزيل، وأما التأويل فسياتيكم به البارَقْليط الذي سيأتيكم بعدى" (حاجى خليفة، ص 63، وانظر سفر يوحنا، الإصحاح 14، آية 126) ."
المصادر:
لتغطية نطاق هذه المصنفات علميًّا نرى لزامًا علينا أن نضع في الاعتبار قوائم الكتب عن الجفر الموجودة في فهارس المخطوطات وبخاصة فهرس آلوارت Ahlwardt، جـ 3، أرقام 4213 - 29؛ وفهرست الكتب العربية المحفوظة في الكتبخانة الخديوية المصرية، جـ 5، ص 333 وما بعدها؛ وتوجد رسائل عدة عن الجفر في المجموعات المختلفة بمكتبة إستانبول. وأهم كتب المراجع هي: