ودمر العثمانيون خلال القرون أبواب الأسوار في حمص واحدًا بعد الآخر، مما حمل فولنى Volney على وصف حمص سنة 1875 قائلا إنها:"مدينة كانت من قبل منيعة عامرة بالسكان ولم تعد بعد إلا قرية خربة واسعة بعض الاتساع لا يسكنها أكثر من ألفى نفس بعضهم من الإغريق وبعضهم من المسلمين. وفى البلدة يقيم أغا يلى من باطن باشا دمشق جميع أراضى الريف حتى تدمر."
وكان إيجار المزارع يعطى للباشا وقدره 400 كيس أو 500,000 ليرة، ولكنها كانت تدر أربعة أضعاف ذلك" (انظر Volney، طبعة سنة 1823، جـ 3، ص 18 - 19) . وكان الأغا ينتسب إلى أسرة من أهل حمص."
وفى سنة 1246 هـ (1831 م) وقعت حمص في يد المغامرين، ثم خضعت لسلطان إبراهيم باشا الذى ظل حتى سنة 1256 هـ (1840 م) ممثلا لسلطان محمد على في الشام. وفى تلك