حمام الشطف أو الغسل الرفيق في ليلة البناء بها أو"الدُخلة". أما العريس فيدعو أصدقاءه ليصحبوه إلى الحمام في مستهل احتفالات الزواج، ويعود بعد وضع الحنة، ثم يذهب مرة أخرى قبل دخوله بيت الزوجية بساعات قلائل، ويذهب أيضًا في اليوم التالى لليلة الزفاف.
ولم يفت مشاهير الشعراء أن يتحدثوا عن ذلك الاسترخاء اللذيذ. للجسم الذى يصرف عن النفس كل ذكريات المعاناة والقلق، وأن يتحدثوا عن الحرارة المفيدة التى تؤدى إلى الراحة والاسترخاء وعن الجو الذى لا سبيل إلى وصفه من الرفاهية والغموض الذى تتميز به الحمامات، ولذلك قالوا عن الحمام إنه:"ماء الشتاء وحرارة الصيف وحلاوة الخريف وابتسامة الربيع".
عن الحمامات التركية: أولًا: (تونس) :
(5) المدرسون بكلية - College Louise Rene Millet في تونس Les hammams ou bains maures في Bulletin economique et social de la Tunisie, رقم 36، يناير 1950، ص 63 - 70، ورقم 37، فبراير