وإذا أراد القارئ المزيد من العلم بالصحافة العربية، وهي التي كانت أعظم شأنا في الحركة العقلية من الكتب المطبوعة، فليطلع على مادة"الجريدة"في هذه الدائرة (وبخاصة على الحركة الصحفية في عام 1878 وعلى كتاب محمد صبرى Le Genese ص 127) [1] وفي عام 1915 توقفت الصحيفة السياسية الإسلامية"المؤيد"عن الظهور، في حين استمرت المقطم والجرائد الوطنية إلى حين. (R.M.M ص 124) [2] .
(1) قد ظهرت منذ كتابة هذه المقالة عدة كتب عربية في تاريخ الصحافة العربية نذكر منها: إبراهيم عبده: أعلام الصحافة العربية، نفس الكاتب: تطور الصحافة المصرية؛ عبد الله حسين: الصحافة والصحف؛ فيليب دى طرازى: تاريخ الصحافة العربية وغيرهم.
(2) ليست كل الجرائد الوطنية التي تصدر الآن هي الجرائد التي كانت تصدر في عام 1915 فقد اختفت معظم تلك الجرائد ونشأت بدلها جرائد أخرى.
مهدى علام