مخزنا مسقوفا وقد فصّلت هذه المنشآت في وثيقة الوقف"وقفنامه"بتا ريخ عام 938 هـ (1531 م) وترك خسرو أملاكًا كثيرة ينفق من ريعها على منشآته وعلى المطابخ العامة. وقد بلغ ما تركه من نقود وآنية ذهبية وفضية وجواهر مازنته ثلاثة ملايين درهم، وهو مبلغ هائل في تلك الأيام. وكانت هذه الأملاك تدر دخلا سنويا قدره 2500 جنيه منذ عشرات قليلة من السنين على الرغم من أنها قد نقصت على مر الزمن إلى أقل من ربع ما كانت عليه من قبل. ومازالت الضياع والعقارات التي وهبها باقية إلى الآن. ومن ثم خلف خسرو بك في قلوب أهل البوسنة ذكرى خالدة، فأهلها يعترفون بفضله وهم جميعا يبجلونه ويعدونه وليا ومحسنا عظيما.
المصادر:
(1) أوليا: سياحتنامه، جـ 5، ص 441.
(4) رفعت: دوحة المشائخ، إستانبول في تاريخ غير معلوم، ص 8 وما بعدها.
الشنتناوى [بابنجر Franz Babinger]